قصة سقوط سارة خليفة"من مكرفون التلفزيون إلي حبل المشنقة"
بمناسبة تصديق فضيلة المفتي على إعدام المذيعة سارة خليفة، أما ماجاء من ملفات القضية وحعل المفتى على قناعة بالحكم ويمكن أزعجته التفاصيل..
* سارة خليفة مذيعة اشتهرت بعد إعلانها الزواج من اللاعب كهربا، وبعدها عملت شركة تنظيم أفراح ومركز تجميل.
*بعدها اتعرفت على فتحي الأبيض، اللي كان بيروح عندها يعمل تنظيف بشرة. والمفاجأة إن فتحي كان تاجر مخدرات ومكوّن شبكة شغالة قبل ما يعرف سارة أصلا.
*الشبكة فيها ناس بره مصر وناس جوه. اللي بره يشتري الخامات، ويحط السوائل في عبوات مكتوب عليها «منظف ردياتير»، والمساحيق في علب بروتين ومكملات غذائية، وبعدين شخص مصري في دبي ينقل الشحنة لمصر.
*أول ما ينزل المطار، واحد يستلم منه، ويسلمها لواحد تاني يوصلها للمخزن، وبعدها تبدأ مرحلة التصنيع والخلط وتجربة الخلطة على مدمن، ولو نفعت تتسلم لمجموعة تانية للتعبئة والتوزيع.
يعني لو واحد اتمسك، ميعرفش باقي الشبكة مين.
* طيب سارة فين من كل ده؟ سارة دخلت بعد تأسيس الشبكة، وضخت فلوس لشراء الخامات والتوسع، وبقت تنسق بين أفراد العصابة جوه وبره مصر، خلي بالك سارة في التحقيقات قالت مصاريفها الشهرية نص مليون وكانت بتثبت أنها إنسانة عادية مش ثرية.
سارة بقي أخوها محمد دخل معاهم في مرحلة الخلط.
*والأبشع إن أخوها كان بيصور شباب بعد تعاطي المواد المصنعة، والشاب تحصل له تشنجات قدامه، وهو يضحك ويصور ويبعت الفيديوهات لسارة ولفتحي، لدرجة إن النيابة وصفت اللي حصل باستخدام بشر كـ«فئران تجارب».
* الدنيا كانت ماشية كويس لغاية ما فتحي اتحبس بعد كده، لكنه فضل يدير الشبكة من السجن.
وفي يوم ظابط في إدارة مكافحة مخدرات لاحظ إن فيه نوع مخدر انتشر في العجوزة، فشك في فتحي لأنه كان معروف إن الخلطة دي بتاعته.
راقبوه جوه السجن، واكتشفوا إن معاه تليفون. التليفون اتضبط واتفتح، وكانت فيه رسائل بينه وبين سارة.
* من هنا بدأت الخيوط تتجمع، وفي الأول وصلوا لـ7 أشخاص بينهم سارة وبعد المراقبة ورصد الأدلة، صدر أمر النيابة بالقبض على العصابة.
* الشرطة اتحركت ناحية عيلة فتحي عشان تقبض على اللي شغالين معاه منهم، أمه شافتهم وكلمت سارة وقالت لها: «إلحقي اهربي للإمارات»، لكن سارة ما هربتش.
وبعدها وصلت القوة وقبضت عليها، ومعاها كشكول بنفسجي. ولما فحصوا التليفونات، لقوا فيديوهات بينها واقعة تعذيب وهتك عرض لشاب كان بيهدد بكشف سر العصابة، غير فيديوهات المدمنين.
* أما الكشكول البنفسجي، فكان مكتوب بخط إيد سارة، وفيه أسماء وأرقام ومبالغ وأسماء متهمين، وبعدها اكتمل الملف، واتقبض على باقي أفراد الشبكة في دبي.

.jpg)



